معلومات زبدة الشيا

  




على الرغم من شعبية زبدة الشيا في جميع أنحاء العالم إلا أنه يجري الحفاظ على الاستخدامات التقليدية لها، وقد تم استخدام الشيا في القارة الأفريقية والمرتبطين بها في تاريخ وثقافة السافانا الأفريقية والغابات في غرب افريقيا على مدى قرون دون مبيدات أو أسمدة كيميائية ، وتنقل الأم خبرتها لابنتها في طريقة التحضير والاستخدام، وانتشرت واستمرت في هذه الشهرة على مر القرون لقدرتها غير المسبوقة في حماية وتجديد الجلد، وجاء ذكرها في وثائق التاريخ الأفريقي وكانت دائما تتعلق بالصيدلة الأفريقية. كما تم تضمين ذكرها بالإشارة في معالجة كليوباترا التي كانت مولعة بالبحث عن الخبرات التي تزيد الجمال في العالم ذاك الوقت، حيث ذكر أن قوافل تحمل الجرار الفخارية من زبدة الشيا لأغراض تجميلية ،و يقال أن الملكة نفرتيتي بجمالها الكبير كانت تستخدم زبدة الشيا ، وقد تم نحت جنازة ملوك الأسرة في الخشب من الأشجار القديمة لزبدة الشيا المعروف باسم Karité ، شجرة الجوز شيا (butyrospermum parkii) وهي مصدر مشترك من شجرة جوز يستخرج منها زبدة الشيا والتي تنمو في الجزء الغربي من أفريقيا وغانا ومالي وبوركينا فاسو وغيرها من مناطق السافانا في غرب أفريقا .


شجرة زبدة الشيا


  شجرة زبدة الشيا هي Karite (كا ري - تاي)، بمعنى شجرة الحياة، وتنتج ثمارها الأولى بعد 20 عاما تقريبا، وتنتج محصولا كاملا بعد 45 سنة تقريبا، وتعمر إلى 300 سنة تقريبا، وأقصى إرتفاع يمكن أن تصل إليه من 15 إلى 20 مترا.ويصل قطر جذعها إلى متر . وهي تزهر خلال الفترة من يونيو إلى يوليو، وتحمل فاكهة خضراء داكنة تشبه ثمرة الخوخ الخضراء، وحجم الثمرة تقريبا حوالي 3-6 سم، وتحتوي على بذور تصنع منها الزبدة، عدذها تقريبا 1-3 بذرة، محاطة بقشرة هشة رقيقة، وهي ذات محتوى عالي من الأحماض الدهنية، وتسقط على الأرض عندما تنضج، وهذه الأحماض هي التي تعطي الزبدة خصائصها الفريدة في الشفاء ويجعلها متفوقة على زبدة الكاكاو والزبدة النباتية الأخرى . ويحتوي الجوز على نسبة 50 % من نسبته من الدهون ، وتتكون الثمرة من الجوز مع نواة صلبة بيضاء وهي مصدر زبدة الشيا. وقد جرت العادة منذ قرون في غانا عن إجراء مراسم قبل جمع الثمار .


  وتناقلت عائلات مختلفة غرب إفريقيا خبراتها في صنع زبدة الشيا عبر الأجيال، وهي تتشابه إلى حد كبير لدى معظم العائلات وهذا التقليد يمارس منذ قرون .حيث يتم جمع الثمار الدسمة والمتصدعه، و غليها في الماء لمدة ساعة حتى يرتفع الجوز إلى السطح، وحمسها وطحنها لاستخراج الزبدة، مع ، و على الرغم من بدائية هذه الأعمال في إنتاج الزبدة، فإنه لا يزال هناك العديد من الطرق الفعالة لاستخراجها ، حيث لايوجد حاجة لاستخدام مواد كيميائية للإضافة إليها، فثمرة الجوز طبيعية .


  ولما كانت شركات التجميل تجذب انتباه زبائنها لاستخدام زبدة الشيا عن طريق خطوط الإنتاج وخلطها بالمواد الأخرى، وتقديم العديد من العروض على الزبائن وتقديم مزيد من الخيارات المتعلقة بالزبدة ، ولكن ينبغي عدم التظليل حيث أن زبدة الشيا لا مثيل لها .


توغو بلد زبدة الشيا الأشهر في إفريقيا





ثقافة زبدة الشيا :

  تشتهر توغو وهي بلدة صغيرة في غرب أفريقيا بإنتاج زبدة الشيا ، وتقع بين غانا في الغرب، و بنين في الشرق، وفي لغة Kaboli تسمى زبدة الشيا oyi وشجرة الشيا eggi - oyi ، وتعد في شمال توغو من الاستخدامات الطبية الضرورية جدا، وتعتبر هناك من الأإذية المهمة، كما تستخدم في مستحضرات التجميل، كما أنها متجذرة في الممارسات الاحتفالية من مختلف المجموعات العرقية في توغو .





  كما يتم استخدامها قبل مراسم الزفاف، فيجب على العروس دهن وجهها بالزبدة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر قبل يوم الزفاف لتجميل بشرتها، كما يستخدم العريس زبدة الشيا للتحضير لزفافه، وتخلط بها مجموعة من الأعشاب ويتم دهن صدر العريس بها للتحضير لطقوس جلد العريس-- Godja -- حيث يقوم والد العروس بجلد العريس 30 مرة على صدره لاختبار مدى شجاعته بالمستقبل وكيف سيحترم الزواج من ابنتهم.

إذا كان العريس يظهر علامات ضعف خلال الطقوس ، فيمكن لأولياء الزوجة رفض قبول الزواج، أو تأجيله والانتظار حتى العام المقبل لإعادة المحاولة. وتخلف هذه الشعيرة كدمات وجروح خطيرة على صدرالعريس، ويتم دهن زبدة الشيا مختلطة مع العسل البري للتعجيل في الشفاء.


  وينبغي على القارئ أن لا يفكر في هذه الطقوس باعتبارها طقوس بدائية. الفكرة الرئيسية من هذه الطقوس Godja ليس اختبار مدى صدق احتمال الرجل واستحقاقه للعروس وانه مستعد لتحمل الألم الجسدي لها، بل هو وسيلة لإظهار لوالدي العروس أنها ستكون آمنة وانه سيفعل ما يحتاج لحمايتها.


   زبدة الشيا هي أيضا جزء من الثقافة اليومية في توغو ، فالناس في هضبة Okalakun تستخدم المنتجات الثانوية من صنع زبدة الشيا في منازلهم. فيتم خلط المياه الحمراء الفاتحة التي يتم جمعها بعد إزالة زيت الشيا مع الطين لتشكيل الطوب. شعب هذه المنطقة يعتقد أن النمل لا يحب رائحة ماء الشيا فيستخدمه لصده عن المنزل. هذا الأسلوب هو وقاية فعالة جدا ، وهو معتمد في جميع أنحاء وسط وشمال توغو. ويستخدم خصوصا لصنع صوامع الحبوب لتخزين الذرة والدخن والبطاطا ، والتي هي عرضة بشكل كبير للنمل الأبيض.


وهذا السائل الأحمر والذي ينتج بعد جمع زيت الشيا له استخدامات أخرى فنية، حيث يتم نقعه لمدة 3 أسابيع أو أكثر. حتى يصبح الماء مركزا في عجينة حمراء سميكة. يتم خلط العجينة مع طين الشيا و تركيبه على الأرضيات والجدران لجعلها تبدو جذابة. كما يستخدم معجون الشيا لرسم الأشكال والزخارف على الجدران. هذا الطلاء الطبيعي مصنوعة من انتاج مخلفات صناعة زبدة الشيا فالعملية اقتصادية للغاية ، لأن الطلاء الصناعي مكلفة جدا كما أنه مركب كيميائيا وتعلم عزيزي القارئ خطورة المواد الكيميائية .


   أن صنع زبدة الشيا هو وسيلة لحياة النساء في توغو ، فعملية الصناعة تعطي النساء فرصة للاختلاط والحديث عن قضايا الأسرة وتلقي التشاور عن بعضها البعض. فصنع زبدة الشيا تقريبا بالكامل من عمل المرأة ، بحيث أنها لا تقف في الحديث عن أوضاع أسرتها، و زبدة الشيا هي أيضا عمل جماعي. على سبيل المثال تقوم 3-6 نساء بجني الثمرة في نفس الوقت. فهذا العمل متعب جدا ، ويساعد ذلك في مرور الوقت بالعمل المشترك و الغناء أو مناقشة قضايا الأسرة.


   وعلاوة على ذلك ، يمكن جعل زبدة الشيا توفر للمرأة مع الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والمساواة الاقتصادية داخل المؤسسات العائلية. النساء جعل زبدة الشيا وإحضاره إلى الأسواق المحلية للبيع. ثم يتم استخدام هذه الاموال لشراء المواد والمستلزمات المنزلية والمواد الغذائية والكتب المدرسية والمواد الأساسية الأخرى. في جميع أنحاء توغو ، والنساء اللواتي لم يكن لديك ليعتمد فقط على أزواجهن للحصول على دخل اقتصادي أكثر حرية من تلك التي تفعل.


كيف يستفيد الشعر من زبدة الشيا ؟

توفر زبدة الشيا الرطوبة إلى الشعر الجاف أو التالف من جذوره وإصلاحه وحمايته ضد التلف بفعل الأحوال الجوية والجفاف. كما أنه يمتص بسرعة وبشكل كامل في فروة الرأس دون أن يسد المسام. فهو فعال ومفيد على نحو خاص لمعالجة الشعر ضد الحراره . وهو علاج ممتاز لفروة الرأس الجافة. فهو يعيد البريق للشعر الذي لحقت به أي نوع من الاضرار.


طريقة الاستخدام :

تأخذ كمية كبيرة كافية من زبدة الشيا في يديك مباشرة بدون قفازات فيمكن لحرارة يديك تذويبها، والكمية المطلوبة تختلف باختلاف طول وكثافة الشعر، ويمكن أن تجرب في البداية كمية بحجم ثلاث ملاعق طعام كبيرة كأساس، ولا نوصي بتذويبها عن طريق الميكرويف أو تعريضها لدرجات حرارة ، فهي لديها نقاط انصهار منخفظة جدا وسوف تذوب بسرعة كبيرة وتصبح ساخنة وتؤذي نفسك بها، كما أنها تفقد بعض خواصها الهامة عن تعريضها لدرجات الحرارة، وبعد أن أخذت ما يكفي من الزبدة في يديك، تقوم بتدليك فروة الرأس حتى تشعر بأنها غطت جميع الشعر وفروة الرأس ( تأكد من التدليك بشكل جيد لعمل هذه التغطية)، ثم تقوم بلف الشعر بمنشفة والسماح للشعر وجلد الرأس بامتصاص الزبدة لمدة ثلاثين دقيقة، وبعد ذلك تقوم ببسط الشعر وغسيل الشعر وفروة الرأس بالشامبو ويمكن استخدام مشط الشعر في ذلك .

ويفضل بعد غسيل الشعر من آثار الزبدة بمدة عشر دقائق أن يتم مسح الشعر بكمية قليلة من الزبدة لإكسابه لمعاناً إضافياً ، وسوف تلاحظين بإذن الله تعالى لمعان الشعر وصحته بعد الاستخدام مباشرة، ويستمر هذا اللمعان والصحة لمدة تزيد عن ثلاثة أيام .


طريقة أخرى للاستخدام :

يتم دهن فروة الرأس والشعر بالتدليك المباشر عن طريق كمية مناسبة من زبدة الشيا أو زيت الشيا الطبيعي، ثم لف الشعر بغلاف بلاستيكي أو قبعة الاستحمام البلاستيكية لمدة عشر دقائق، ثم بمنشفة ساخنة نسبياً لمدة 30 دقيقة ، ويشطف الشعر، وسوف تلاحظين ليونة ونعومة الشعر، بالإضافة لذلك فإن هذه العملية تساعد على النمو الطبيعي للشعر ، ويوصى بهذا العلاج على الأقل مرتين في الأسبوع على الشعر وفروة الرأس للحصول على أفضل النتائج.


كيف يتم تصنيع زبدة الشيا؟

 تتكون هذه العملية من عدة مراحل ،وتتم بين شهري مايو ويوليو قبل بداية موسم الأمطار، وهي عملية تشاركية تحمل الطباع والصفات الاجتماعية الجماعية وباسلوب تقليدي، ويقوم بذلك نساء العائلة وليس للرجل في هذا العمل أي دور سوى بعض الأدوار التسويقية في نهاية الأمر.







تبدأ العملية بجمع الجوز أو مكسرات الشيا من الأشجار ، وتجفيفها تحت أشعة الشمس من 3 - 5 أيام .







ثم يتم فصل القشرة عن اللب الخارجي للثمرة، عن طريق تكسير هذه المكسرات ولهذا الأمر اسلوبين أما التكسير بالحجارة الصغيرة أو عن طريق البخار غالبا ( فكل أسرة تقوم بطريقة تختلف عن الاخرى في عملية التصنيع )، وفصل قشرة الجوز عن المحتوى الداخلي وهذا هو العمل الشاق الحقيقي للإنتاج.




ثم سحق وطحن الحبوب بالوسائل التقليدية للطحن برفع هاون المطحن المصنوع من الطين والحجر أو الخشب عاليا وإنزاله باليد ، ليصبح المنتج دقيقاً كالطحين، ويمكن أن تستغرق هذه العملية ساعة وعملها شاق وبدائي ، وتمتلك بعض العائلات (التي لديها الإمكانيات المادية) آلات كهربائية لطحن الحبوب


ثم تأتي عملية التحميص

  حيث يتم أشعال النار باستخدام الحطب ، وباستخدام قشرة الجوز، ووضح المنتج في الخطوة السابقة في قدور كبيرة، مع التقليب باستمرار بواسطة مجاديف خشبية لمنع حرق المسحوق، حتى يتكون حبات محمصة أشبه بلون التراب البني، وهذه العملية شاقة جدا لحرارة النار وحرارة الجو تحت أشعة الشمس الحارقة، ودخان هذه النيران





الطحن : وتبدأ هذه المكسرات المحمصة في سلاسة متلاصقة نسبيا ، وتنقل لقدور كبيرة جدا ويضاف الماء لها تدريجيا ويتم خلط ومزج العجينة جيدا باليد .

ويساعد الماء في فصل زيت الشيا عن الزبدة ، فيرتفع الزيت أعلى الماء ويتم نقله إلى جنب مع المياه الزائدة ويوضع في قدور على نار هادئة للحصول على منتج زيت الشيا الصافي. 








ويتم فصل الماء الزائد عن زبدة الشيا بواسطة تبخره طبيعيا بتعريضه لأشعة الشمس .

وفي النهاية يتم جمع الزبدة الناتجة، ويتم تشكيلها بشكل كرات كبيرة






ويتم تخزينها في أماكن ذات ظلال لتتصلب





استعداد لشحن المنتج لمصانع التعلبه أو التكرير .



طريقة استخدام زبدة الشيا للجسم

بمجرد ملامستها لليد سوف تذوب بفعل حرارة الجسم

لاحاجة لتسخينها مطلقا

يتم تدليك المنطقة لمدة من 3 إلى 5 دقائق

رائحة الشيا قوية بفعل طبيعتها

يمكن استخدامها قبل ربع ساعة من الخروج من المنزل

ويفضل استخدامها مرتين على الأقل يوميا

يجب تركها مدة مناسبها قبل غسل المنطقة

ليتمكن الجلد والبشرة من امتصاصها

يجب عدم تركها بمكان رطب فهي منتج طبيعي سوف تتأثر

وحرارة الغرفة تكفيها فلا حاجة لوضعها في التبريد


صلاحية زبدة الشيا والمحافظة عليها

زبدة الشيا ليس لها تاريخ صلاحية نهاية إلا أن ذلك يعتمد على التخزين الجيد، فهي بدون إضافات وطبيعية 100%،

ومع ذلك غالبية المصانع تضع تاريخ صلاحية بين سنتين و 3 سنوات

ومتى ما تم تحويلها لمنتج آخر من خلال العمليات أو الإضافات، 

فهذا الأمر يلزم تحديد صلاحية للمنتج الجديد.

وهي لا تحتاج لطريقة خاصة في التخزين، فيمكن الاحتفاظ بها في جو الغرفة بين درجة حرارة 20 درجة مئوية و 25 درجة، 

وبعيدا عن المناطق الرطبة مثل دورة المياة أو أماكن الاستحمام


الرعاية الصحية لزبدة الشيا

تستخدم زبدة الشيا لتضميد الجراح والرعاية الصحية غير متوفرة في توغو. فاستخدام زبدة الشيا على الجلد يبدأ عند الولادة ويستمر مدى الحياة. بالإضافة إلى دهن الجلد عموما ، وتستخدم زبدة الشيا أيضا في ظروف محددة. في وقت الجفاف والعواصف في فصل الصيف بوسط وشمال توغو ، حيث يجف الجلد زينزف بسهولة . فيتم استخدامها للتطبيب التقليدي والمساعدة على تضميد ومنع تشقق الجلد. كما تستخدمها الأمهات لمساعدة الأطفال الذين يولدون خلال هذا الموسم في حفظ الحبل السري من الجفاف والنزيف وتظهر آثارها بسرعة كبيرة جدا ، وتستخدمها الأمهات بفرك زبدة الشيا على الأطفال الرضع لمنع تشقق الجلد أو شفاءه من التشقق ، كما يستخدمونه على أيديهم والوجه والجسم، وتستخدم كذلك للحروق ، والالتواء ، ولسعات الحشرات وكسور في العظام. ويعتقد السكان في توغو منذ أجيال أن لزبدة الشيا فوائد كمضادة للالتهابات ، وتبين حقيقة هذه الفوائد الآن من خلال التجارب السريرية. وتستخدم أيضا في صنع الصابون ، حيث أ،ها عنصرا رئيسيا في صناعة الصابون التقليدي


زبدة الشيا الأصلية

هي التي لم تسحب المواد الفعالة فيها، ولم يضاف لها

 مواد كيميائية أو خلطات تزيد من الكمية الأساسية ..

الزبدة البيضا .. تسمى درجة ثانية



هي منتج من شركات التجميل المتبقي من الزبدة بعد سحب المواد 

الفعاله، وله زبائنه الذين يرغبونه ..


وإذا كانت رائحتها نافذه 

كرائحة الخل أو الفانيليا، فهي لاتنفع للاستخدام مطلقاً !!




الزبدة البرتقالية أو الصفراء أو الصفراء المائلة للون الرمادي


تسمى بالدرجة الأولى ، وهي الزبدة الخام التي لم يضاف لها أي مكونات

 أو خلطات عدا يتم إضافة الجذر من شجرة borututu في عملية الطحن

والتي تكسبها اللون الأصفر ويقال للمساعدة على تحسين وظائف الكبد و تتميز

 برائحتها الطبيعية القوية وتشبه رائحة الجوز ، ونلاحظ قشور صغيرة لجوز الشيا 

في العلبة كما يخلطها البعض بزبدة Kpangyan الصفراء المشهورة للعناية

 بالشعر .. ولكن الغش في إضافة مواد غير معروفة لإكثار الكمية كزيت

النخيل أو الزبدة النباتية الرخيصة والزيوت المشبعة فلابد أن تتحقق من المصدر




الزبدة العاجية القريبة من اللون الأبيض المصفر (Ivory)

هي كذلك درجة أولى إلا أنه لم يتم إضافة جذور شجرة borututu 

فيكون لونها عاجي قريب من اللون الأبيض ورائحتها أخف حده من الصفراء


طريقة استخدام زبدة الشيا للشعر





مرطب للشعر

تمنح الشعر الحيويه والنعومه وليونة إضافية 

تعزز نمو الشعر وتطويله وصحته 

تمنحك وقاية ضد عوامل الجو التي تضر شعرك 

تحمى فروة الراس من الجفاف الذى بدوره يسبب 

سقوط الشعر 

تنشط و تحمى الشعر من تكسر الاطراف 

تغذى جذور الشعر و تمده بالفيتامينات و المعادن

 اللازمة لنموه 

تجعل الشعر سهل التصفيف

اّمنه للاستعمال اليومى 

الخلطة بسيطة

نختار زيت طبيعي مناسب مثل



ونمزجه مع زبدة الشيا الطبيعية بكمية تناسب استخدامنا في تلك اللحظة

يتم تسخين المزيج للحظات فقط حتى تذوب الزبدة

ثم يضرب بالخلاط

ثم يتم توزيعه على فروة الرأس

ويفضل استخدام مشط لتمكين وصوله لجذور بصيلات الشعر

مرورا بجميع خصل الشعر حتى أطرافها

يفضل لبس قبعة الزيت القطنية

ثم الاسترخاء والانتظار لمدة ساعة إلى ساعتين

بعد ذلك يتم غسل الشعر بشامبو طبيعي

تكرر العملية مرتين بالاسبوع حتى نشاهد لمعان الشعر والتغذية المطلوبة

ويتم استخدمها كل أسبوع إلى اسبوعين 

بعد معالجة الشعر وفروة الرأس


تنبيه قبل شراء أي منتج

يحذر من استخدام زبدة الشيا وزبدة الكاكاو والألوفيرا والأفوكاتو


لمن لديه حساسية استخدام الجوز، فهي مشتقة من منتج طبيعي من الجوز .

يجب على من لديه حساسية لمادة اللاتكس تجنب استخدام زبدة الشيا والمنتجات التي تحتوي على هذا العنصر!

منتجات الشيا غير الصالحة للأكل !!